الشيخ علي النمازي الشاهرودي

25

مستدرك سفينة البحار

تفسير علي بن إبراهيم : عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث نزول جبرئيل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتغير لونه برؤية إسرافيل نازلا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد ملأ بين الخافقين : فلما أراد أن يرجع إلى السماء ، رفع رجله اليمنى فوضعها في كبد السماء الدنيا ، ثم رفع الأخرى فوضعها في الثانية ، ثم رفع اليمنى فوضعها في الثالثة : ثم هكذا حتى انتهى إلى السماء السابعة ، كل سماء خطوة . وكلما ارتفع صغر حتى صار آخر ذلك مثل الصر ( طائر أصغر كالعصفور ) - إلى أن قال : - قال جبرئيل : هذا إسرافيل حاجب الرب ، ولم ينزل من مكانه منذ خلق الله السماوات والأرض ، فلما رأيته منحطا ظننت أنه جاء بقيام الساعة ، فكان الذي رأيت من تغير لوني لذلك . فلما رأيت ما اصطفاك الله به ، رجع إلي لوني ونفسي . أما رأيته كلما ارتفع صغر ؟ إنه ليس شئ يدنو من الرب إلا صغر لعظمته . إن هذا حاجب الرب وأقرب خلق الله منه ، واللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء . فإذا تكلم الرب تبارك وتعالى بالوحي ، ضرب اللوح جبينه فنظر فيه ، ثم ألقى إلينا نسعى به في السماوات والأرض . إنه لأدنى خلق الرحمن منه ، وبينه وبينه تسعون حجابا من نور ، يقطع دونها الأبصار ، ما يعد ولا يوصف . وإني لأقرب الخلق منه ، وبيني وبينه مسيرة ألف عام ( 1 ) . ويقرب منه ( 2 ) . بعض هذه الرواية في البحار ( 3 ) . وتقدم في " حجب " ما يتعلق به . الإختصاص : قرن إسرافيل برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث سنين يسمع الصوت ولا يرى شيئا ثم قرن به جبرئيل عشرين سنة - الخبر ( 4 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : وإسرافيل سيد الملائكة - الخ ( 5 ) . تفسير البرهان ( 6 ) في رواية شريفة قال جبرئيل : يا محمد لو رأيت إسرافيل

--> ( 1 ) جديد ج 16 / 292 ، وج 59 / 250 ، وط كمباني ج 6 / 164 ، وج 14 / 245 . ( 2 ) جديد ج 95 / 258 . ( 3 ) جديد ج 18 / 258 ، وط كمباني ج 6 / 360 . ( 4 ) جديد ج 18 / 232 ، وط كمباني ج 6 / 354 . ( 5 ) جديد ج 40 / 47 ، وط كمباني ج 9 / 437 . ( 6 ) تفسير البرهان ، سورة النجم ص 1060 .